أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
464
أنساب الأشراف
يعنى أنها كانت مرة بلحم ، ومرة بسمن ، ومرة بلبن . وقال الواقدي : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف على نسائه في غسل واحد . قال : وروى عنه أيضا أنه طاف عليهن يغتسل من كل امرأة غسلا . وأنه قال صلى الله عليه وسلم : أعطيت في الجماع قوة أربعين رجلا . 942 - حدثني الوليد بن صالح ، ثنا محمد بن عمر ، عن إسحاق بن يحيى ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : أكل عمر بن الخطاب / 224 / مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فأصابت يده يد بعض نسائه ، فأمر بالحجاب . حدثني روح بن ( عبد ) المؤمن ، ثنا كثير بن عبد الله ( . . . ؟ ) ( عن أنس ) [ 1 ] قال : « ما مسست كفا قط ألين من كفّ رسول الله صلى الله عليه وسلم . وما قال لي قط لشيء فعلته : لم فعلته ؟ ، ولا لشيء لم أفعله : هلا فعلته ؟ وقال لي : يا أنس ، إذا خرجت من بيتك ، فسلم على من لقيت تزدد حسنة - أو قال : محبة - وإن استطعت أن لا تكون [ 2 ] إلا على وضوء فافعل ، فإنك لا تدرى متى يأتيك الموت . وكنت أجيء فأدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم . فجئت لأدخل ، فقال : « يا أنس ، خلفك ، فقد نزلت آية الحجاب [ 3 ] » . حدثنا محمد بن حاتم المروزي ، ثنا يحيى بن سعيد القطان ، ثنا حميد الطويل ، عن أنس ، قال : قال عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه : وافقت ربى في ثلاث : قلت يا رسول الله ، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى ؟ ، فنزلت ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) [ 4 ] ، وقلت : يا رسول الله ، إنه يدخل عليك البرّ والفاجر ، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب ؟ ، فأنزل الله عز وجل آية الحجاب ، وبلغني معاتبة رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه فدخلت على واحدة واحدة ، فجعلت
--> [ 1 ] بياض في الأصل مقدار خمس كلمات تقريبا ، ولا بد من ذكر أنس في الإسناد . [ 2 ] خ : يكون . [ 3 ] القرآن ، النور ( 30 - 31 ، 58 - 59 ) ، أو الأحزاب ( 33 / 59 ) . [ 4 ] القرآن ، البقرة ( 2 / 125 ) .